محمد جواد مغنية
243
في ظلال نهج البلاغة
الخطبة - 38 - الشبهة : وإنّما سمّيت الشّبهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ . فأمّا أولياء اللَّه فضياؤهم فيها اليقين . ودليلهم سمت الهدى . وأمّا أعداء اللَّه فدعاؤهم فيها الضّلال ودليلهم العمى . فما ينجو من الموت من خافه . ولا يعطى البقاء من أحبّه . اللغة : اليقين : العلم السليم . والسمت : الطريق . الإعراب : أولياء مبتدأ أول ، وضياء مبتدأ ثان ، واليقين خبره ، والجملة خبر الأول ، ومثله أعداء اللَّه إلخ . والبقاء بالرفع نائب فاعل ، وبالنصب مفعول ليعطي ، ونائب الفاعل من أحبه .